Mohamed Failali

Life is a game with strict rules to abide by!

Writing كتابة

As a writer, I have gone through a long process of learning, writing, editing, publishing and distributing. I had my part of humiliation and frustration. When I first began writing, I did it because I had a burden I wanted to get rid of. I was never satisfied with what I wrote and I still am not. I would love to give the best I can. We all felt like writing at a certain age in special moments of joy or sadness. As I already said, when I was a teenager, I used a pen a paper as a remedy as I had no money to take medical advice.

الكتابة تغري كثيرا من الناس وتضطر كثيرا. ولا يواظب عليها إلا القليل. لأنها في الحقيقة عمل مضن. وصنعة تطلب الإتقان. وفي عصرنا طغت الآلة على حياتنا اليومية ومال الكثير للاعتماد عليها ففقدوا القدرة على الكتابة الصحيحة. فتجد قلة تجيد الكتابة حقا. وهذه مأساة الحياة العصرية التي طغت عليها المادة.
في تجربتي المتواضعة لكن الطويلة وجدت في القراءة والكتابة مجالا للترويح والتعبير عن نفسي. وبعد عشرين سنة من الكتابة والمراجعة المتواصلتين أخذت في نشر كتبي وفيما يتعلق بالطباعة فذلك شأن آخر وهنا أنصح المبتدئين بما يلي: تصحيح الكتاب جيدا وتنظيمه وتحضير الغلاف واحترام المقاييس واستعمال مقياس كتاب الجيب وطبع 500 نسخة التي لا يجب أن يتعدى ثمنها 400 دولار. الواجب هو تحضير الكتاب كاملا لأن المطبعة لا تهتم إلا بالطبع وقبل الطبع تعطيك نموذجا لتصادق عليه وكما في الكتابة لا تتسرع وكن صبورا فقد حصلت على نسخ كتابي الثالث بعد ستة أشهر ولم أحتج فالخيرة فيما اختاره الله.
وفيما يخص النشر فتلك حكاية أخرى.
ستضطر للتضحية قبل أن ترى نتيجة عملك المضنى واستثمارك المتواضع. يستنكف الناس عموما عن القراءة ويفضلون مشاهدة الصور والاستماع وهم يأكلون…كما راجت هذه الأيام أنباء مفتعلة عن قرب انقراض الكتاب الورقي الذي سيخلفه الكتاب الرقمي وشتان بين الإثنين والسبب الحقيقي يكمن في المنافسة التجارية والغاية هي الربح الأكبر بالاستثمار الأدنى.
لكلا الكتابين الورقي والرقمي مزاياه لكن التعلق الشديد بالآلة أفقد الإنسان حريته وجعله عبدا لها ولذا نرى جيلا بكامله يعتكف في غرفة أمام الحاسوب وينغلق على نفسه في عالم افتراضي لا يمت بصلة للواقع.
إن علماء اليوم وكتابه درسوا في كتب ورقية وأسدوا للإنسانية خدمات جليلة ولا يمكن لأحدهم أن ينكر فضل الكتاب الورقي خاصة في التربية والتعليم وقيمته المعنوية قبل المادية في بيوتنا ومكتباتنا.
أعجب حقا لمن يمضي حياته يدرس العربية مثلا ولا يأتي ولو بكتيب لتعليم العربية أو تصحيح الأخطاء الشائعة أو قصة فيها عبر تنفع الشباب أو خلاصة تجارب مهنية أو غيرها.
معظم الموظفين الذين أمضوا سنين يعطون الدروس لا يقدمون عملا علميا أو أدبيا أو فقهيا يخدم المصلحة العامة بل يضيعون ما تبقى من عمرهم في المقاهي الخانقة بدخان التبغ القاتل!
ولذلك قلت لأحد أساتذتي في الكلية: إنكم نعم المدخنون وبئس المعلمون!

 

QURAN

Video

Audio

VersosdelAlma

Google+

You can buy my books here:

Pages

MohamedFailali

Contact

Newsletter